كتلة الصحفي الفلسطينـي


صحافيو فلسطين كتبوا بدمائهم في القدس و بغداد
صحافيونا الاماجد :


مرة أخرى تقدم الحركة الصحفية الفلسطينية شهيدا جديدا على درب الحرية والصدق والموضوعية التي تميز بها الصحفي الفلسطيني وعمل بمقتضاها طوال أعوام وأعوام ودفع ضريبة ذلك من سني عمره ومن دمائه التي تتناثر على طول وعرض الوطن العربي ...
من فلسطين الى العراق تسيل الدماء الصحفية الزكية لتميط اللثام عمن يدعون على أنفسهم بالحضارة و الديمقراطية ويشاء القدر ان يسقط الشهيد مازن دعنا اليوم الأحد 17-8-2003 ليكون ثاني صحفي فلسطيني يسقط في العراق الشقيق وتختلط دماؤه بدماء الصحفي الفلسطيني طارق أيوب ، ويضاف إلى تسعة صحافيين سقطوا في فلسطين المحتلة ليؤكدوا ان الجرح واحد وان العطاء واحد والرصاص الامريكي المنطلق في العراق لا يختلف كثيرا عن الرصاص الأمريكي المنطلق في فلسطين بأيد صهيونية ، فالقاتل واحد !!.
أيها الصحافيون الأحرار :
إن ما حدث بحق الزميل الصحفي مازن دعنا - الحاصل على جائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2001 - يؤكد الى ما ذهبنا إليه سابقا ان الاحتلال واحد وان اختلفت وجوهه و أماكنه، وان البطش و الارهاب واحد وان اختلفت أساليبه وان الظالم و المحتل يؤرقه دوما من يكشف ظلمه وقبحه للناس فيحاول جاهدا اخفاء جرائمه وارهابه ولكننا نحن صحافيو فلسطين أقسمنا بالله العلي القدير ان تكون دماء كل صحافي يسقط منا نبراس و مشاعل على طريق الحرية والكرامة وان نكون الجسور التي تعبرها أجيال النصر و الكرامة .
وفي هذا الاطار نؤكد في كتلة الصحفي الفلسطيني على ما يلي :
أولا)) نشجب بشدة استهداف الزميل مازن دعنا على أيدي قوات الاحتلال الامريكي في العراق الشقيق.
ثانيا)) نطالب قوات الاحتلال الامريكي بتحمل المسئولية الكاملة عن مقتل الزميل دعنا وما يترتب على ذلك من تبعات أخلاقية وانسانية و قانونية و مادية.
ثالثا)) نعتبر ان ما حدث بحق زميلنا جريمة حرب ونطالب بمحاكمة المسئول عنها وتقديمه الى المحاكمة العلنية .
رابعا)) نناشد المؤسسات الدولية المعنية ومؤسسات حقوق الانسان العمل على حماية الصحافيين في العراق وفلسطين من بطش الاحتلالين الامريكي والصهيوني.
معا و سويا من أجل إعلام وطني حر و صادق


كتلة الصحفي الفلسطيني
الأحد 17-8-2003